عن الموسوعة

توطئة

إنّ البحوث التي سترد في هذه الموسوعة هي بحوث ذات خصوصية وليست بحوثاً مرسلة مثل بقية البحوث العامّة. وتقوم هذه الخصوصية على أمرين أساسيين:

الأول أنها بحوث تعدّ لتدرج ضمن موسوعة علمية، ومن خصائص الموسوعات أن تكون البحوث فيها مختصرة في حجمها، تقوم على نظرة عامّة ولكنّها شاملة لموضوع البحث، دون إغراق في التفاصيل والجزئيات، وتتّصف بالوضوح في لغتها ومحتواها، وبالترتيب المنطقي في بنائها ومفاصلها وعناوينها، وبالتوثيق الدقيق لمقتبساتها ومنقولاتها وإشاراتها، هادفة في كلّ ذلك إلى أن تكون مدخلاً لموضوع البحث، تساعد الباحثين على الرجوع إليه والتعمّق فيه، وترشدهم إلى مراجعه ومصادره.

الثاني أنها بحوث تدرج في موسوعة للمصطلحات والمواضيع السياسية التي وردت في الفقه السياسي من التراث الإسلامي، وهو ما يجعلها بحوثاً مؤطّرة بحقل معرفي محدّد هو حقل التراث الإسلامي في القسم المخصّص منه للفقه السياسي في جميع مظانّه، المباشرة وغير المباشرة، وفي مصادره المؤسّسة؛ قرآناً وسنّة، وفي تحقّقاته في الواقع، وإذا ما خرجت البحوث عن هذا الحقل فبصفة محدودة للمقارنة أو لبيان ما عسى أن يكون من تأثّر أو تأثير.

وبناء على هذه الخصوصية فإننا نقدّر أن تكون هذه البحوث جارية على النحو التالي:

1- البناء الهيكلي للبحث

أولاً : القضايا والمفاهيم:

و يبنى فيها البحث على العناصر التالية:

أ- مقدّمة تمهيدية مختصرة ببضعة أسطر يحدّد فيها تعريف الموضوع وإطار البحث فيه وأهمّيته ومدى انتشاره في الفقه السياسي.

ب- بيان ما إذا كان الموضوع/المصطلح قد ورد في القرآن والحديث، وإيراد النصوص المتعلّقة بذلك، وخاصّة منها النصوص المؤسّسة.

ج- بيان منشأ البحث في الموضوع/ المصطلح في الفقه السياسي وتطوّره عبر الزمن وأهمّ المراحل التي مرّ بها.

د- عرض أهمّ الموارد التي ورد فيها الموضوع من كتب التراث، مع بيان الأهمّ منها فالأهمّ، وخاصّة ما تميّز منها بالريادة والابتكار.

هـ- عرض المعاني التي يتضمّنها موضوع البحث والعناصر التي يشتمل عليها، والمضامين التي يتضمّنها كما وردت في التراث بمختلف مظانّه؛ المباشرة (كتب السياسة الشرعية) وغير المباشرة (بقية المؤلفات: التفاسير، والفقه العام، وعلم الكلام..).

و- عرض مقارنات بمواضيع ومصطلحات مشابهة في الفقه الدستوري الوضعي السائد اليوم.

ز- الإشكالات المتعلقة بموضوع البحث إن وجدت.

ح-ماذا نستفيد من هذا الموضوع في وقتنا المعاصر.

ط- إيراد قائمة بأهمّ المراجع والمصادر التي تفيد الباحث في موضوع البحث.

ك- الكلمات المفتاحية.

ثانيا الأعلام :

ويبنى فيها البحث على العناصر التالية: 

أ-   تعريف بالعَلَم 

ب- سيرته  (أساتذته وتلامذته ومدرسته الفكرية).

ج- نبذة مختصرة عن مؤلفاته في مجال الفقه السياسي الإسلامي.

د- أهم أراءه السياسية. 

هـ – إيراد قائمة بأهمّ المراجع والمصادر التي تفيد الباحث في موضوع البحث.

و- الكلمات المفتاحية.

ثالثاً: الفرق والمذاهب:

ويبنى فيها البحث على العناصر التالية:

أ- التعريف بالمذهب والفرقة

ب- النشأ والتطور

ج- أهم الأفكار التي يمثلها

د- أهم المنتمين للفرقة مع إشارة لإسهاماتهم

هـ- إسهام الفرقة في مسائل الإمامة والشأن السياسي

و- المقارنة في الأفكار إذا لزم الأمر

ز- إيراد قائمة بأهمّ المراجع والمصادر التي تفيد الباحث في موضوع البحث.

ح- الكلمات المفتاحية

 

رابعاً:  الكتاب :

ويبنى فيها البحث على العناصر التالية:

أ- التعريف بمؤلف الكتاب.

ب- الأفكار المختلفة للكتاب.

ج- مكانة الكتاب في الفكر السياسي الإسلامي.

د- تقديم رؤية نقدية لأفكار الكتاب .

هـ – الكلمات المفتاحية. 

 

2- منهجية البحث

تقوم منهجية البحث على الأسس التالية:

أ‌- ينجز البحث على أساس الكلّية والإجمال والشمول لجميع جوانب الموضوع، ويُتلافى الإغراق في التفاصيل والجزئيات بحيث يخرج القارئ بتصوّر عامّ ولكنّه دقيق عن الموضوع، يمكّنه من الانتقال بنفسه إلى التعمّق في بحثه والوصول إلى الجزئيات والتفاصيل فيه.

ب‌- ترتّب عناصر الموضوع ترتيباً منطقياً متسلسلاً، مع إدراج الجزئي منها في الكلي تحقيقاً للوضوح الذي تتطلّبه بحوث الموسوعات.

ج- تعتمد لغة البحث البساطة والدقّة والوضوح وسلاسة الأسلوب، فالموسوعات يؤمّها المهتمّون من كلّ الطبقات؛ طلاباً وباحثين وأكاديميين، فينبغي أن يجد فيها الجميع يسراً في الاستفادة منها.

د- لما كانت طبيعة البحث في الموسوعات أن تكون مدخلاً للتعمّق والتوسّع فإنّ ذلك يقتضي أن يكون التوثيق دقيقاً فيما يستشهد به أو يحال عليه أو يشار إليه، ولما كانت طبيعة هذه الموسوعة أنّها موسوعة تراثية بالأساس فإنّ هذا يقتضي أن تكون الاستشهادات والاقتباسات والإحالات موسّعة في بحوث هذه الموسوعة، تذكيراً بأنّ الفكرة الأولى التي انطلق منها الإعداد للموسوعة هي إدراج النصوص التراثية في الموادّ المقرّرة بأعيانها، والاكتفاء بذلك عن التحرير.

هـ- لأنّ القضايا التراثية المتعلّقة بالسياسة الشرعية مبثوثة في أكثر من حقل من حقول التراث فإنّ ذلك يقتضي أن تكون المراجع التي يعتمدها البحث شاملة لكلّ المظانّ؛ من المؤلّفات المباشرة في السياسة الشرعية، إلى المؤلّفات في علم الكلام، إلى التفاسير، إلى المؤلّفات الاقتصادية (كتب الخراج والأموال مثلاً)، وذلك من غير استبعاد للبحوث الحديثة في ذات المواضيع.

و- حتى لا يكون البحث نظرياً بحتاً، وفي سبيل مزيد من الإفادة، ينبغي- فيما نقدّر- أن يقع التعرّض للصيرورة العملية لموضوع البحث في الواقع السياسي للمسلمين من حيث مدى ما تحقّق ممّا وقع عرضه نظرياً في الواقع الذي جرت به السياسة في التاريخ السياسي للمسلمين، والتعليق على ذلك المصير في أسبابه وآثاره.

3- الاستشهاد والاقتباس

لأنّ من الأهداف الأساسية للموسوعة فتح الباب للباحثين للتوسّع في المواضيع المدرجة والتعمّق فيها فإنّ هذا يقتضي أن يذيّل كلّ بحث بقائمة في المراجع والمصادر التي تفيد الباحث في ذلك، سواء ورد الاقتباس منها والإشارة إليها في صلب البحث أم لم يرد، وتدرج ضمن هذه القائمة المصادر والمراجع الأهمّ في موضوع البحث، ونقدّر أن يكون متوسّط ما يدرج في هذه القائمة على الأقلّ عشرة من المراجع والمصادر في كلّ بحث.

      4- المراجع

 تنفتح الموسوعة على المراجع كافة، مع إعطاء أولوية للمؤلفات العربية التي يعدها أصحاب التخصص مصادر أساسية في الفقه السياسي  الإسلامي.

عدم استبعاد المصادر غير العربية، بل ترى إدارة الموسوعة ضرورة الاستفادة من هذه المصادر، خاصة أنه لا يمكن في عصر الانفتاح الراهن الثقافي الاكتفاء بلغة واحدة، أو الاستغناء عما يكتب في اللغات الأجنبية عن الفكر الإسلامي.

أن يكون التعامل مع البحوث السابقة (اقتباساً أو تلخيصاً) واضحاً وموثقاً ومختصراً.

الإحالة الواضحة إلى أصول المصادر والمراجع.

أن تكون إضافة الباحث وآراؤه الشخصية (شرحاً أو نقداً) واضحة، مع الإنصاف والابتعاد عن التعصب.

تعتمد الموسوعة أسلوب الإحالات المتقاطعة، وذلك منعاً للتكرار، بحيث يركز الباحث على موضوع واحد محدد ثم يحيل المسائل الجانبية إلى المداخل الأخرى في داخل الموسوعة.

  5- حجم الأبحاث

مع الاختلاف في أهمّية المواضيع المدرجة في الموسوعة فإنّ البحوث التي تتناولها نقدّر أنها تكون في متوسّطها بين عشر صفحات وخمس عشرة صفحة (بين 3000 و5000 كلمة تقريباً)، ووفق هذا يمكن أن يكون حجم الموسوعة أكثر من سبعة مجلدات، كلّ منها يكون في 500 – 600 صفحة.

6- الترتيب

 مداخل الموسوعة مرتبة ترتيباً معجمياً، وفقاً للحرف الأول من كل كلمة؛ مع عدم اعتبار (الـ) التعريف، فنثبت مثلاً: حسبة، وزارة، بيعة،   وذلك عوضاً عن الحسبة، الوزارة، البيعة. أما في حالة أسماء الأعلام فيحذف ما يلحق بالأسماء مثل أبو، وابن، وولد، وآل، ولكن يثبت اسم الشهرة أو تاريخ الوفاة بين معقوفتين، مثلاً: محمد بن جرير (الطبري، ت310هـ).

الاهتمام بترتيب المادة حسب مقاييس خاصة تتبع في الترتيب؛ مثل الأقدمية الزمنية أو الشيوع أو المراجع.. إلخ.

 

جاري العمل…

مقدمة

جاءت الشريعة الإسلامية لمراعاة مصالح العباد في الدين والدنيا، ومراعاةِ مصلحة الفرد والجماعة، وكذلك مراعاة مصلحة الفرد في إطار الجماعة ومصلحة الجماعة مع الجماعات الأخرى، وجاءت قواعد الفقه الإسلامي حاثَّة على جلب المصالح ودفع المفاسد. ومن هذا المنطلق فإن علماء الإسلام، قديماً وحديثاً، أسهموا في مجالات الحياة العامة، ولا سيما في مجال السياسة الشرعية؛ تنظيراً وتقعيداً.

والسياسة الشرعية كما يعرفها ابن عقيل الحنبلي هي: “الفعل الذي يكون معه الناس أقرب إلى الصواب وأبعد من الفساد، وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي”.

وقد خرجت إلى النور عشرات الكتب التي صُنفت في هذا المجال، لكنَّ جزءاً كبيراً منها لم يلق حقه من الترتيب والتهذيب والجمع والتقريب، ومن هذا المنطلق رأينا في (مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات) العمل على جمع هذه الكتب التي اهتمت بهذا الموضوع، من بداية التأليف في هذا الحقل إلى نهاية القرن العاشر الهجري، منطلقين من المواضيع السياسية المعاصرة، باحثين عنها في كتب السياسة الشرعية، مع ترتيبها وتهذيبها وتجميعها في موسوعة واحدة من دون تفسير أو تحليل، ليتسنى للقراء والباحثين العرب العودة إليها بطريقة أسهل، والاستفادة منها من دون مشقة أو عناء، ولتكون نواة أولية للرجوع إلى التراث وترتيبه وتهذيبه، تاركين للباحثين الآخرين مهام التفسير والتحليل والتحقيق والتنزيل.

 اسم المشروع:

موسوعة الفقه السياسي الإسلامي

 

الأهـمــية:
  1. تستمد السياسة الشرعية أهميتها من أهمية التراث الإسلامي نفسه، والتي تكمن في تأسيس منطلقات النهضة والحضارة التي تنشدها الأمة، ولهذا فإن جمع هذا التراث وتقريبه للباحثين يعد من خدمة هذا العلم.
  2. تعزيز الهوية الإسلامية وربط الجيل المعاصر بتراثه، الذي يؤدي مع الوحي الخالد إلى حفظ كيان الأمة، ودرء المفاسد، وتحقيق المصالح، بأقل الجهود والتكلفة.
  3. من الملاحظ أن الفقه السياسي الإسلامي لم يؤلف بطريقة واحدة ولا في مرحلة واحدة، ولهذا اختلفت منهجية المؤلفين الذين تناولوا هذا العلم، وطريقة التأليف، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية جمعه وفق منهجية واحدة، وفي موسوعة واحدة.
الأهــداف:
  1. ربط الجيل الجديد بتراث أمته السياسي، ومحاولة دمج السياسة الشرعية في أبواب الفكر السياسي والفلسفة السياسية، ولفت الانتباه إلى ما أنتجه العقل الإسلامي في تلك الفترة من معارف يمكن العودة إليها والاستفادة منها.
  2. تقديم التراث السياسي الإسلامي للأمة مجمعاً في موسوعة واحدة، وفق ترتيب وتصنيف موضوعي يسهل الاطلاع عليه.
  3. التسهيل على الباحثين والأكاديميين والمثقفين الاطلاع على تراثهم وتقويمه والانطلاق منه.
شكل الموسوعة :
الموسوعة في نسختين:

النسخة الأولى: النسخة الورقية، وتضم الأبحاث التي أعدها الباحثون.

النسخة الثانية: النسخة الإلكترونية، وتتكون من ثلاثة أقسام:
القسم الأول البحوث: وهي الأبحاث التي يعدها الباحثون الذين يعملون في الموسوعة.
القسم الثاني النصوص: ويضم النصوص المقتبسة من مصادر التراث، وتجمَع وتبوَّب في قسم خاص، ويكون الربط بينها وبين البحوث إلكترونياً عن طريق (hypertext).
القسم الثالث المكتبة: وتضم كل المؤلفات والمصنفات التي كتبت في قسم الفقه السياسي الإسلامي.

الهيكل التنظيمي للمشروع:

أوّلاً: المشرف العام  على المشروع.

ثانياً: المجلس العلمي.

ثالثاً: اللجنة التنفيذية.

رابعاً: الهيئة الاستشارية.

خامساً: الباحثون.

الاختصاصات
أوّلاً: المشرف العام

هو المشرف على سير المشروع علمياً وإدارياً ومالياً.

– اختصاصاته:
  1. الموافقة على الخطط التنفيذية والتوجيه بشأنها.
  2. إقرار الميزانية ومراقبة تنفيذها.
  3. تعيين اللجنة التنفيذية.
  4. تعيين رئيس وأعضاء المجلس العلمي.
  5. التصديق على الاتفاقات والعقود المبرمة مع الجهات المعنية بإنجاز الموسوعة (بناء على توصية من المدير التنفيذي، واستشارة المجلس العلمي).
ثانياً: المجلس العلمي

أ- تعريفه:

هو هيئة علمية  تعتمد المعايير العلمية في أعمالها وقراراتها.

ب- تكوينه:

  1. يتكون المجلس العلمي من تسعة أعضاء؛ رئيس وأمين سر وخمسة أعضاء بالإضافة إلى المشرف العام والمدير التنفيذي.
  2. يُعين رئيس المجلس العلمي بقرار من المشرف العام.
  3. يتم اختيار أمينَ السر من أعضاءُ المجلس العلمي.

ج- اختصاصاته:

  1. اعتماد الصيغة النهائية للموسوعة في كل مرحلة من مراحل إنجازها.
  2. إقرار مواد الموسوعة.
  3. اعتماد موضوعات وهياكل الموسوعة وفق مراحل إنجازها.
  4. البتّ في القضايا العلمية التي ترفعها إليه الهيئة التنفيذية، وإصدار قرارات بشأنها.
  5. تحديد المدة الزمنية لإكمال الموسوعة ونشرها إلكترونياً وورقياً.

د- اختصاصات رئيس المجلس العلمي:

يزاول رئيس المجلس العلمي المهام الآتية:

  1. متابعة أعمال ومهام المجلس العلمي.
  2. الإشراف على إدارة شؤون المجلس.
  3. رئاسة اجتماعات المجلس.
  4. إقرار جدول أعمال المجلس.

هـ- اختصاصات أمين سر المجلس العلمي:

  1. وضع جدول أعمال المجلس.
  2. إعداد تقارير اجتماعات المجلس.
  3. صياغة قرارات المجلس.
  4. حفظ الوثائق والمستندات.

و- شروط أعضاء المجلس العلمي:

  • أن يكون كل منهم ذا صفة أكاديمية؛ دكتوراه فما فوق، في نفس المجال؛ سياسة شرعية أو علوم سياسية.
  • أن يكون له مؤلفات منشورة في هذا المجال.
  • يفضل أن تكون له إسهامات سياسية على مستوى الدولة أو كيانات سياسية (ممارس سياسي).

ز- معايير تشكيل المجلس العلمي:

  • التنوع الجغرافي في العالم الإسلامي المشرق والمغرب وأوروبا وشرق آسيا.
  • التوزيع المتوازن بين العلوم السياسية والسياسة الشرعية والممارسة السياسية، بما يشتمل على الكفاءات المختلفة ومساحات تخصصها.
  • مراعاة التنوع الفكري والمذهبي.
ثالثاً: اللجنة التنفيذية

أ- تعريفها:

اللجنة التنفيذية هي الفريق المكلف بتنفيذ مشروع الموسوعة وإخراجه إلى النور، وفقاً للخطط المعتمدة من المشرف العام.

ب- تكوينها:

تتشكل اللجنة التنفيذية برئاسة المدير التنفيذي وفريق العمل الإداري.

ج- اختصاصاتها:

  1. تنفيذ المشروع بحسب الخطة المعتمدة من المجلس العلمي.
  2. تحديد القضايا العلمية المشكلة الواجب عرضها على المجلس.
  3. اقتراح الخبراء والباحثين الجدد للعمل بالموسوعة.
  4. اقتراح التعديلات في الخطة أو في المراحل، وعرضها على المجلس العلمي.
  5. رفع تقرير دوري للمشرف العام  بما أُنجز حسب الآلية المتفق عليها.
  6. رفع تقرير دوري  للمجلس العلمي بما أُنجز.
  7. إدارة النظام الإلكتروني للموسوعة.
  8. متابعة أعمال الفريق البحثي.
  9. متابعة أعمال لجنة المراجعة والتقييم.
  10. إعداد موازنة المشروع ورفعها للمشرف العام للاعتماد.
د- مهام رئيس اللجنة التنفيذية:
  1. إدارة الهيئة التنفيذية ورئاسة اجتماعاتها.
  2. الإشراف على سير العملية البحثية ومتابعة لجنة المراجعة، والمواد البحثية، وعملية النشر.
  3. التنسيق بين لجنة المراجعة والمجلس العلمي لحل الإشكالات الطارئة.
  4. التواصل مع المجلس العلمي، ولجنة المراجعة، والباحثين.
  5. توجيه الدعوة إلى أعضاء المجلس لحضور الاجتماعات.
  6. تعيين لجنة المراجعة والتقييم وتوقيع العقود معها.
  7. تعيين الفريق البحثي وتوقيع العقود معهم.
رابعاً: الهيئة الاستشارية

أ- تعريفها:

هي الهيئة التي توكل إليها عملية التحكيم والتقييم والمراجعة والنظر الفاحص لصحة المعلومات وسلامة المنطق واتباع المنهج العلمي.

ب- تكوينها:

تتكون من فريق أكاديمي مختص، يكون اختيارهم بحسب الحاجة بقرار من المدير العام، بناء على توصيات المجلس العلمي.

 ج- شروط الهيئة الاستشارية:

  • أن يكون العضو ذا صفة أكاديمية؛ دكتوراه فما فوق.
  • أن يكون مختصاً في: الفكر السياسي، أو السياسة الشرعية، أو الفقه، أو الفكر والمذاهب، أو اللغة العربية، أو العلوم السياسية، أو النظم السياسية، أو الحقوق والقانون، أو الاقتصاد، أو الإدارة المؤسسية.
  • أن يكون قد أشرف على رسائل علمية وأبحاث في مجاله. 

د- اختصاصات الهيئة الاستشارية:

الإشراف على الأبحاث وتحكيمها وفقاً للمعايير العلمية.

هـ – مهام الهيئة الاستشارية:

  • الاطلاع على الأبحاث الجاهزة وتعديلها وإبداء الملاحظات حولها.
  • قبول الأبحاث أو رفضها.
  • حضور ورشات العمل والاجتماعات مع المجلس العلمي واللجنة التنفيذية.
  • الإشراف الدوري على الأبحاث المحفوظة في النظام والتعقيب عليها بحسب الخطة.
خامساً: الباحثون

أ- التعريف:

هم الفريق الذي سيحرر الأبحاث المطلوبة منهم وفقاً للمنهجية البحثية.

ب- التكوين:

مجموعة من الباحثين الأكاديميين المهتمين بالفقه السياسي الإسلامي.

ج- شروط الباحثين:

  1. أن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي بكالوريوس فما فوق في علم من العلوم الإنسانية.
  2. أن يكون مختصاً أو مهتماً بـــــ(السياسة الشرعية – أو الأفكار والمذاهب – أو العلوم السياسة والعلاقات الدولية – أو علم الاجتماع السياسي، أو القانون، أو الاقتصاد، أو حقوق الإنسان).
  3. الإلمام التام باللغة العربية.
  4. أن تكون له إسهامات بحثية محكمة منشورة.
  5. أن تكون لديه خبرة في العمل البحثي لا تقل عن ثلاث سنوات.
  6. أن يكون متمتعاً بالموضوعية والمنهجية في تناوله للقضايا البحثية.
  7. أن يلتزم بمنهجية موسوعة الفقه السياسي الإسلامي التحريرية.
  8. اجتياز المقابلة الشخصية الشفهية.

د- مهام الباحثين:

  • إعداد الأبحاث في المواضيع المطلوبة بلغة عصرية.
  • البحث عن المصادر المتعلقة بالمواضيع المحددة.
  • تسليم المواضيع شهرياً، وحفظها في النظام الإلكتروني.
  • تجميع النصوص التي أُشير اليها أو الاستفادة منها في عملية البحث وتسليمها بشكل منفصل عن البحث بغية استيعابها في القسم الخاص بها إلكترونياً.
  • الالتزام باللوائح و المناهج والآليات المتبعة في البحث والمقرة من المجلس العلمي.
الأبحاث

أ- التعريف:

هي المواضيع التي يحددها المجلس العلمي، من أجل البحث فيها، وفق النظام المعتمد والمتبع في الموسوعة وتبويبها ضمن المداخل الرئيسة.

ب- التكوين:

تتكون من مواضيع مختلفة تبوب بحسب الحروف الهجائية، وتقدم فكرة للموضوع بشكل عام ومختصر.

النظام الإلكتروني

أ- التعريف:

هو برنامج إلكتروني لإدارة أبحاث الموسوعة إلكترونياً، بحيث يسهل آلية العمل للباحثين والهيئة الاستشارية والإدارة، من خلال الضبط الفني للأبحاث، ومتابعة سير آلية عمل الباحثين، والهيئة الاستشارية، ورفع تقارير دورية لإدارة الموسوعة، وتخزين وأرشفة الأبحاث الجاهزة، وإجراء عملية الربط بين المواد المختلفة وإمكانية الإحالة إليها ضمن النسخة الإلكترونية التي تعتمد في نهاية البحث، وبحيث يمكن الإضافة إليها مستقبلاً عندما يكتشف جديد في هذا الحقل أو في حال استدراك أمور من الموضوعات والقضايا المختلفة.

ب- التكوين:

يتكون البرنامج من أربعة أقسام رئيسية، وهي كتالي:

1- الباحثون.

2- الأبحاث.

3- التحكيم/المراجعة.

4- التقارير والأرشفة.

الأعمال الموسوعية في التراث الإسلامي

المباحث المعجمية في التراث الإسلامي

لقد ارتبطت الموسوعات في التراث الإسلامي أول نشأتها بمباحث اللغة، حيث اتجه العلماء منذ القرن الثاني الهجري إلى رصد مفردات اللغة وتحديد تراكيبها ومعانيها، فظهرت الكتب المعجمية مثل: كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (175هـ)، وكتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني (206هـ)، وجمهرة اللغة لابن دريد (321هـ)، ومعجم الزمخشري (أساس البلاغة وهو نفيس ومبتكر في تأليفه والهدفِ من تناول المفردات المشمولة فيه.

ثم تبع ذلك ظهور المعاجم الكبرى والموسوعات العامة، التي اختلفت في موضوعاتها وأغراضها عن معاجم اللغة، وتوسعت مجالاتها لتشمل الأدب والتاريخ والجغرافيا والفكر. وكان أصحاب تلك الموسوعات يعملون على نحو فردي، فيقضي أحدهم سنوات طويلة في جمع كل ما تصل إليه يده من معلومات، وتلخيص كل ما يدرك من معارف، مع تقديم تحليلات متعمقة حين يلزم ذلك، مع إضافة التوضيحات والخلفيات التاريخية والشخصيات المؤثرة وأُمَّات المراجع واصطلاحات العلماء.

ويشير بعض المؤرخين (بروكلمان مثلاً) إلى أن هذا النوع من التأليف العربي الموسوعي قد بدأ في نهاية القرن الرابع الهجري بكتاب مفاتيح العلوم للخوارزمي (ت:387هـ/997م)، غير أن هذا الرأي غير دقيق، إذ ظهر التأليف الموسوعي قبل قرن تقريباً من عصر الخوارزمي، حيث نجد  على سبيل المثال أعمالاً موسوعية مهمة لابن قتيبة الدينوري (ت:276هـ/889م) ولابن عبد ربه الأندلسي (ت:328هـ)، وقد برع الأول في التأليف الموسوعي، فأخرج كتاب المعارف، مشيراً في مقدمته إلى أن كتابه هذا يشتمل على فنون كثيرة من المعارف، أولها مبتدأ الخلق وقصص الأنبياء. ثم أخبار رسول الله . والمساجد المشهورة. وأخبار الفتوح. أما موسوعته الأخرى المهمة فقد جاءت بعنوان عيون الأخبار، وقد جعل الباب الأول في هذه الموسوعة بعنوان كتاب السلطان، فجمع فيه نصوصاً وأخباراً ومراسلات واستشارات ونصائح تدخل كلها في صلب السياسة. وقد اعتمد عليها من جاء بعده ممن كتب في الأحكام السلطانية والسياسة الشرعية، وتكشف عن فهم عميق لبدايات الفكر السياسي وأهم مصادره ومراحل تطوره إبان القرون الإسلامية الأولى.

أما ابن عبد ربه الأندلسي (ت:328هـ) فقد سار على المنوال ذاته، ووضع كتاب العقد الفريد، وهو من الكتب الأمهات. ورغم أنه يعد من الموسوعات العامة، ورغم اهتمامه الأكبر بالمختارات الشعرية والنثرية، فإن أول الأبواب فيه جاء عن السلطان، والحروب، كما احتوى على أبواب أخرى في تاريخ الخلفاء والولاة والكتّاب، وفي حسن السياسة وإقامة المملكة، وهي في مجملها مادة سياسية تضيف تفاصيل كثيرة ومتنوعة لما احتوت عليه كتب السياسة.

موسوعات العلوم

وإذا امتازت القرون الثلاثة الأولى في الحضارة الإسلامية بالمعاجم اللغوية والموسوعات العامة، فقد تميز القرن الرابع الهجري بظهور نوع آخر من البحث الموسوعي هو موسوعات العلوم، وقد كان محمد بن أحمد بن يوسف الخوارزمي (ت:387هـ) أول من ابتدر هذا النهج، ثم جاء من بعده آخرون مثل السكاكي والجرجاني وطاش كبري زادة (ت:962هـ)، وحاجي خليفة (ت:1067هـ)، والتهانوني، فساروا على نهجه أو قريباً منه. ويقول الخوارزمي في مقدمة كتابه مفاتيح العلوم إن غرضه من تصنيف الكتاب أن يكون جامعاً لمفاتيح العلوم وأوائل الصناعات، متضمناً ما بين كل طبقة من العلماء من المواضعات والاصطلاحات التي خلت منها أو من جلها الكتب الحاصرة لعلم اللغة، حتى إن اللغوي المبرز في الأدب إذا تأمل كتاباً من الكتب التي صنفت في أبواب العلوم والحكمة ولم يكن شدا صدراً من تلك الصناعة لم يفهم منه شيئاً. وقد خصص الخوارزمي نصف موسوعته للعلوم الشرعية، ونصفها الثاني لعلوم العجم من اليونانيين وغيرهم من الأمم، إلا أنه لم يتعرض للفقه السياسي في أي من القسمين.

هذا، ولا يمكن أن تذكر موسوعات العلوم في الحضارة الإسلامية دون إشارة إلى رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا (القرن العاشر)، أو إلى نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري (1272-1332هـ)، فهذا الأخير موسوعة ضخمة في كل العلوم، ولكن تتميز بأنها احتوت على قسم كبير في مجال الفقه السياسي الإسلامي، هو القسم الخامس، وقد احتوى على مادة مهمة، فصلها على العناوين التالية: في الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه، وما يجب له على الرعية، وما يجب للرعية عليه، ويتصل به ذكر الوزراء، وقادة الجيوش، وأوصاف السلاح، وولاة المناصب الدينية، والكتاب والبلغاء، وفيه أربعة عشر باباً. ونلاحظ أن هذه الأبواب قد اشتملت على كل ما يرد في فقه السياسة مما أورده السابقون (كالماوردي وأبي يعلى الفراء)، مع كثير من الإضافات. إضافة إلى أن هذه الموسوعة تتميز بسرد مفصل لتاريخ الممالك الإسلامية.

ومما تجدر ملاحظته أن نواة المادة السياسية قد تولد أولاً في كتب الفقهاء، حيث كان الفقيه عادة ما يخصص في كتابه باباً عن الإمامة، يتحدث فيه عن تعريفها وشروطها، ثم أخذ بعضهم يفرد ذلك ببحث مستقل، فظهرت كتب الفلاسفة، خاصة الفارابي (ت:339هـ/950م)، وابن سينا (ت:428هـ)، غير أن تلك المؤلفات كانت تهتم بشرح أعمال الفلاسفة الإغريق والتعليق عليها أكثر من اهتمامها بقضايا الفكر الإسلامي، وهو ما جعل فئة أخرى من المفكرين والفقهاء تنهض لتلك المهمة، فظهرت منذ القرن الخامس الهجري كتب الأحكام السلطانية والولايات الدينية، وهي مجموعة من الكتب تتجرد بصورة كاملة لموضوعات السياسة الإسلامية، حيث يجمع المؤلف كل الأحكام الشرعية المتعلقة بمسائل الإمامة وأحكامها، والبيعة وأركانها، ثم يضيف إلى ذلك ما يناسبه من أحوال الملوك والسلاطين والوزراء والقضاة. وبرزت في هذا المجال كتابات الماوردي (ت:450هـ)، وأبي يعلى الفراء والجويني والغزالي وابن تيمية وابن خلدون وغيرهم.

يتضح من هذا السرد الموجز أن كتب التراث الإسلامي كانت تزخر بموضوعات السياسة وقضاياها، إلا أن تلك المادة ظلت متناثرة بين كتب الفقه والموسوعات العامة (الأدبية والتاريخية) وكتب الأحكام السلطانية وكتب الفلاسفة والفرق والمذاهب. ورغم أنه قد ظهرت موسوعات عديدة عن العلوم فإنه لم تظهر موسوعة جامعة للفقه السياسي الإسلامي، وهو ما يجعل الحاجة ماسة إلى هذا النوع من التأليف، حيث يسلط الضوء على علم واحد فقط دون غيره من العلوم.

موضوعات الموسوعة والميزة التفضيلية لها

درج أصحاب الموسوعات الشاملة على إحصاء العلوم والفنون وترتيبها إلى علوم إلهية وفلسفية، ثم علوم مدنية وسياسية، وعلوم تاريخية، إلى أن ينتهوا إلى علوم الآلة والطبيعة، ثم الأدب والصنائع (كما فعل ابن قتيبة وابن عبد ربه قديماً، وكما فعل البستاني حديثاً)، أما هذه الموسوعة فلا تهتم إلا بحقل واحد من المعارف لا تتجاوزه؛ وهو حقل الفكر السياسي الإسلامي؛ فهي تسعى لجمع وتحليل مادة ومسائل الفقه السياسي في التراث الإسلامي، سواء كانت تلك المادة في القرآن والسنة، أو في المدونات الفقهية للأئمة وأصحاب المذاهب، أو كتب الأحكام السلطانية، أو المراسلات والمؤسسات. 

تتوخى الموسوعة أن تتميز على ما سبقها من أعمال من خلال ما يلي:

  • التقيد بحقل واحد من حقول العلوم الإسلامية دون سواه.
  • أصالة الموضوعات وتجنب التكرار والاجترار.
  • ملاءمة المادة وتفاعلها مع الإنتاج العلمي المعاصر.
  • وضوح الأسلوب والهيكل البحثي المحكم.
  • التسلسل المنطقي للحجاج والسرد.
  • مراعاة البعد العالمي المعاصر.
  • مراعاة قضايا المرأة والأقليات والمجتمع المدني.
  • المزج بين المصادر التراثية والحديثة.

منهج الموسوعة

تسير الموسوعة، خلافاً لما سبقها من أعمال، على نهج التأليف الجماعي، الذي يرتكز أساساً على ثلاث فئات:

المؤلفون: وهذه فئة من الباحثين المقتدرين، وتتميز بتعدد التخصصات.

المحررون: وهم فئة تعنى بأعمال التدقيق اللغوي، وتسلسل المادة، ووضوح الأسلوب، ونحوها من أعمال التحرير.

المراجعون: وهي الفئة التي توكل إليها عملية التحكيم والتقييم والنظر الفاحص لصحة المعلومات وسلامة المنطق واتباع المنهج العلمي.

تعتمد الموسوعة على جمع الحقائق والمعلومات التي تتصل بالفكر السياسي الإسلامي، والتي دوَّنها العلماء السابقون في أعمالهم المنشورة (أو المخطوطة)، أو تناولها المحدثون بالإضافة أو بالنقد والتصويب.

اعتماد الموسوعة على هذه الأعمال، التراثي منها والحديث، لا يعني مجرد النقل والتلخيص والترجمة، وإنما يضم إلى ذلك العديد من الإيضاحات والملاحظات والإضافات التي يقتضيها المقام، أو التي تضفي على المادة طابع المعاصرة دون تعسف أو شطط.

المـدى

تغطي الموسوعة مادة الفقه السياسي ابتداء من مرحلة التأسيس الأولى، ثم مرحلة التخصص والتميز، ثم العهد الحديث حتى منتصف القرن العشرين.

مداخل الموسوعة

نطمح من خلال هذه الموسوعة، التي نستعرض مداخلها الرئيسة، إلى أن تكون نقطة تحول نوعي في مسار الكتابة السياسية الإسلامية، وذلك لما ستوفره من معلومات وبيانات حول الفكر السياسي الإسلامي، قديمه وحديثه، بمدارسه ومذاهبه المختلفة. هذه البيانات تصلح منطلقاً لبحوث ودراسات أكثر عمقاً في قضايا هذا الفكر ومسائله، كما تقدم مادة تثقيفية رصينة تتجاوز حاجات الأكاديمي ومطالبه إلى حاجات القارئ العام.

 

تعريف المدخل:

المدخل كلمة مفتاحية تشير إلى الآتي:

1- مفهوم أو مصطلح أو مؤسسة في حقل الفقه السياسي الإسلامي، ويحظى بقدر مناسب من الفهم الجمعي بين أصحاب الفن.

2- اسمٌ لعَلَم من أصحاب الآراء والمذاهب.

3- اسمٌ لفئة أو جماعة من أصحاب الآراء أو المذاهب.

ونسير في هذه الموسوعة على طريقة الزركلي (ت:1396هـ)، حيث اشترط «أن يكون لصاحب الترجمة عِلْمٌ تشهد به تصانيفه، أو خلافة أو ملك أو إمارة، أو منصب رفيع: كوزارة أو قضاء كان له فيه أثر بارز، أو رياسة مذهب، أو فن تميز به، أو أثر في العمران يذكر له، أو شعر، أو مكانة يتردد بها اسمه.

– يبدأ المدخل بتعريف مختصر للمفهوم قيد الدراسة، ثم ينتقل لتوضيح السياقات التاريخية والسياسية التي ظهر فيها، ثم يشير إلى ما اتخذه من شكل مؤسسي (إن وجد).

– يركز على جوهر الموضوع ولبابه.

– يورد الحقائق والأفكار الأساسية ذات المغزى الواسع.

– يتجنب التفاصيل الدقيقة والاستطراد، ويبتعد عن اللغة العاطفية ذات الطابع الدعوي.

ويتنوع حجم المدخل بحسب تنوع الموضوعات، فقد نكتفي في بعض الحالات بإعطاء تعريف مختصر لبعض المفاهيم، أو تقديم نبذة تعريفية عن بعض الشخصيات، في حين يمكن في حالات أخرى أن يزداد حجم المدخل ليقدم عرضاً شاملاً للموضوع قيد النظر.

الموضوعات الرئيسية للموسوعة:

إن المداخل المقترحة لهذه الموسوعة، التي تتجاوز 500 مدخل، يمكن تصنيفها بحسب مضمونها إلى أربعة أصناف:

  • صنف يتعلق بالموضوعات والقضايا السياسية الكبرى التي اعتنى واهتم بها مفكرو السياسة في الإسلام، مثل الشرعية، والسيادة، والإمامة… إلخ.
  • وصنف هم الأعلام الكبار الذين كان لهم إسهام بارز في حقل الفكر السياسي، والذين يُفترض أن الترجمة لهم وذكر أعمالهم السياسية، وما امتازوا به، أمثال عبد الحميد الكاتب، والجاحظ، والماوردي، والجويني.. إلخ.
  • وصنف هم الفرق والتيارات السياسية الإسلامية التي تميزت بمقالة سياسية ومذهبية خاصة، مثل أهل السنّة والجماعة، والخوارج، والشيعة،.. إلخ.
  • وصنف رابع هي المفاهيم السياسية الكبرى، التي انشغل بها مفكرو السياسة في المجال الإسلامي، مثل مفهوم العدل، والشريعة، والحقوق، والمعارضة… إلخ.

المراجع

تنفتح الموسوعة على المراجع كافة، مع إعطاء أولوية للمؤلفات العربية التي يعدها أصحاب التخصص مصادر أساسية في الفقه السياسي الإسلامي.

عدم استبعاد المصادر غير العربية، بل ترى إدارة الموسوعة ضرورة الاستفادة من هذه المصادر، خاصة أنه لا يمكن في عصر الانفتاح الراهن الثقافي الاكتفاء بلغة واحدة، أو الاستغناء عما يكتب في اللغات الأجنبية عن الفكر الإسلامي.

أن يكون التعامل مع البحوث السابقة (اقتباساً أو تلخيصاً) واضحاً وموثقاً ومختصراً.

الإحالة الواضحة إلى أصول المصادر والمراجع.

أن تكون إضافة الباحث وآراؤه الشخصية (شرحاً أو نقداً) واضحة، مع الإنصاف والابتعاد عن التعصب.

تعتمد الموسوعة أسلوب الإحالات المتقاطعة، وذلك منعاً للتكرار، بحيث يركز الباحث على موضوع واحد محدد ثم يحيل المسائل الجانبية إلى المداخل الأخرى في داخل الموسوعة.

الترتيب:

مداخل الموسوعة مرتبة ترتيباً معجمياً، وفقاً للحرف الأول من كل كلمة؛ مع عدم اعتبار (الـ) التعريف، فنثبت مثلاً: حسبة، وزارة، بيعة، وذلك عوضاً عن الحسبة، الوزارة، البيعة. أما في حالة أسماء الأعلام فيحذف ما يلحق بالأسماء مثل أبو، وابن، وولد، وآل، ولكن يثبت اسم الشهرة أو تاريخ الوفاة بين قوسين، مثلاً: محمد بن جرير (الطبري، ت310هـ).

الاهتمام بترتيب المادة حسب مقاييس خاصة تتبع في الترتيب؛ مثل الأقدمية الزمنية أو الشيوع أو المراجع.. إلخ.

Load More

زر الذهاب إلى الأعلى